الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

ⵜⴰⴳⴷⵓⴷⴰ ⵜⴰⵣⵣⴰⵢⵔⵉⵜ ⵜⴰⵎⴰⴳⴷⴰⵢⵜ ⵜⴰⵖⴻⵔⴼⴰⵏⵜ

مصالح الوزير الأول

ⵉⵎⴻⵥⵍⴰ ⵏ ⵓⵏⴻⵖⵍⴰⴼ ⴰⵎⴻⵏⵣⵓ

60éme anniversaire de l'indépendance

ستوكهولم +50: الوزير الأول يستعرض تدابير الجزائر في مواجهة فيروس كورونا

ستوكهولم +50: الوزير الأول يستعرض تدابير الجزائر في مواجهة فيروس كورونا
03-06-2022

أكد الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، اليوم الجمعة 03 جوان 2022، خلال فعاليات حوار القيادة الثاني لمؤتمر ستوكهولم+50، حول: "تحقيق التعافي المستدام والشامل للجميع من جائحة مرض فيروس كورونا"، أن الحكومة الجزائرية اتخذت مجموعة من التدابير سمحت بالحد من انتشار الوباء وبتخفيف الآثار السلبية للأنشطة الاقتصادية المختلفة على البيئة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أوضح الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، أن الجزائر بذلت، بقيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجهودات هائلة، بما في ذلك شقها المالي، لضمان الرعاية الاجتماعية والخدمات الأساسية لفائدة مواطنيها، من خلال حرصها على تقديم الخدمات الطبية والمساعدات الاجتماعية والتي تم تكييفها خلال السنتين الأخيرتين بمراعاة التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا.

كما باشرت الجزائر ـ يضيف الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان ـ في تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية والقضاء على الفوارق الاجتماعية من خلال الاستثمار في مشاريع جريئة لتحسين المستوى التنموي للمناطق التي تتطلب دعما معينا.

وتابع الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، يقول أن هذه الإجراءات والتدابير أدت إلى المحافظة على المستوى المعيشي للمواطن بفضل الحفاظ على موارد العيش ومناصب الشغل على مستوى الإدارات العمومية والشركات الاقتصادية مضيفا أنها "سمحت بتسجيل انخفاض غير مسبوق لانبعاثات الغازات الدفيئة، وخاصة تلك التي تحسب على قطاع النقل، وهذا بفضل انخفاض ملموس للتنقلات، وخاصة داخل المناطق الحضرية".

الجزائر تدعو الدول الى مشاركة تجاربها الوطنية الناجحة في حماية البيئة

وأكد الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، من جهة أخرى، أن التعافي من الجائحة يتطلب الحرص على توفير دعم فني ومالي من قبل الدول المتقدمة، بالنظر إلى مسؤوليتها التاريخية في نشوب الأزمات البيئية والتي تمس بحدة الدول النامية.

وتشتمل هذه الوسائل ـبحسبه ـ على الدعم المالي بما يلبي احتياجات الدول النامية، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات. كما يتوجب على الدول التي لها باع في وضع السياسات التي تهدف إلى حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشاركة تجاربها الوطنية الناجحة، وخاصة تلك التي تتعلق بآليات التمويل لدعم السياسات التي تصب في تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة، قواعد وأطر الشفافية ورفع التقارير في سياق متابعة تطبيق هاته السياسات وتقييم نجاعتها، ومعايير النجاعة الطاقوية والسلامة البيئية، على غرار معياري إيزو 26000 وإيزو 14001.

كما يتعلق الأمر بالمشاريع والأنشطة التي تصب في سياسة التثمين الطاقوي للنفايات، لاسيما الآليات المالية والجبائية التي تحفز الاستثمار في هذا المجال، كيفية إسهام القطاع البنكي بالنظر للدور الذي بإمكانه أن يقوم به في بلوغ الأهداف المسطرة بموجب السياسات الرامية إلى تحقيق البعد البيئي للتنمية المستدامة، وسياسات دعم وبناء القدرات البشرية والمؤسساتية في القطاعات المعنية بالسياسات ذات البعد البيئي، خاصة على مستوى قطاع البناء والطاقات المتجددة والصيد البحري والفلاحة وكذا قطاع المالية.

وختم الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، قائلا أنه"من هذا المنطلق، ساهمت الجزائر على الصعيد القاري والدولي في دعم دول منطقة الساحل الصحراوي في مجابهة جائحة كوفيد-19،كما تعمل من خلال مشاريع ثنائية ومتعددة الأطراف على تعزيز القدرات الفنية عن طريق مشاركة تجاربها الناجحة في محاربة التصحر والحفاظ على التنوع البيئي والتسيير المستدام للموارد المائية".

ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد أيمن بن عبد الرحمان، يومي 2 و 3 جوان 2022، في الاجتماع البيئي الدولي رفيع المستوى، الذي استضافته العاصمة السويدية ستوكهولم تحت شعار "ستوكهولم بعد 50 عاماً، عافية الكوكب من أجل ازدهار الجميع مسؤوليتنا، فرصتنا".